أعرف أنك ست النساء „ وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويل , وليس لدي بديـل „ أيا امرأة تمسك القلب بين يديها سألتك بالله لا تتركيني فماذا أكون أنا إذا لم تكوني „ أحبك جدا

@Cairoky

كان التعليم قبل الثورة يدعى تعليم القادرين لأن الاستعمار الانجليزى جعل التعليم بمصروفات لا يقدر عليه إلا القادرون وباستثناء الأزهر الشريف والكتاتيب التى كانت تحفظ القرآن واللغة العربية كان نيل قسط من التعليم يكلف الأسرة المصرية إما بيع أرضها الزراعية أو نصيبها فى منزل ورثته الأسرة أو الاستدانة بالفايظ ( الربا ) وكان أغلب المصريين يكتفون بأن ينال أبناءهم شهادة متوسطة تجعلهم يحصلون على وظيفة تساعد فى نفقات الأسرة وتساهم فى تكوين الابن لأسرة جديدة ولكن أمور التعليم بدأت فى التغير بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 على النحو التالى :
1 - التعليم فى عهد محمد نجيب 1952 – 1954 ) بدأ أمر الثورة بفترة رئاسة محمد نجيب لمصر وكانت فترة قصيرة امتلأت بالأحداث الجسام ولكنها فى واقع الأمر أحداث سياسية واقتصادية واجتماعية فى أغلبها مثل إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية وإلغاء الأحزاب السياسة وإصدار قوانين الإصلاح الزراعى وكان على رأس هذه الأحداث الصراع بين الضباط الأحرار أنفسهم على الزعامة والقيادة والذى انتهى باستبعاد وإقصاء الرئيس محمد نجيب نفسه لهذا لم تشهد فترة رئاسته والتى استمرت قرابة السنتين تغيير يذكر فى السياسة التعليمية سوى إنشاء عدد من المدارس الإبتدائية والثانوية وبعد انتهاء الصراع بين أعضاء مجلس قيادة فيما عرف بأزمة مارس 1954 م تولى جمال عبد الناصر القائد الفعلى للثورة زمام الأمر ومقاليد الحكم
( 2 – التعليم فى عهد جمال عبد الناصر 1954 – 1970 ) كانت البداية الحقيقية لحكم الثورة هى بداية حكم الرئيس جمال عبد الناصر حيث بدأت مرحلة المد الثورى فى كل مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والتعليمية وأيقن عبد الناصر أن بناء دولة قوية حديثة تعتمد على أبناءها فى ملاحقة التقدم والتطور لابد أن يعتمد على ركيزة تعليمية قوية متطورة تواكب التغييرات العلمية والبحثية التى حدثت فى العالم بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وتفجير القنبلة الذرية
لهذا بدأ جمال عبد الناصر حكمه بوضع سياسة تعليمية أوكل تنفيذها إلى واحد من رجال الثورة هو كمال الدين حسين الضابط الشاب ذا الرؤية المتبصرة لواقع التعليم المتدنى والذى عبر عن رؤيته بقوله ( إن مصر دولة تعانى الجهل والتخلف وهما معولا الاستعمار الذى يقوض به كل مظاهر التقدم )
من هذا المنطلق بدأ كمال الدين حسين نهضة تعليمية جديدة نسبت لعهد جمال عبد الناصر تنطلق من فكر رجال العلم والأدب مستندا فيها إلى مقولة طه حسين أن التعليم كالماء والهواء وبدأ التغيير التالى
1 - من الاسم أولا فتم تغيير اسم الوزارة من وزارة المعارف العمومية إلى وزارة التربية والتعليم ( لم تظهر وزارة التعليم العالى بعد )
2 – طلب من مجلس الوزراء ( بتدعيم من جمال عبد الناصر شخصيا ) زيادة المخصصات المالية لوزارته لبناء عدد كبير من المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية لمواكبة الزيادة المضطردة فى عدد السكان وذلك بالنسبة للتعليم قبل الجامعى
أما بالنسبة للتعليم الجامعى فقد وضعه جمال عبد الناصر تحت نظره المباشر فلأنه كان مصدر قلق له أولاه اهتمام ومتابعة دائمة حيث يعلم تمام العلم بأن طلبة الجامعة هم الوقود المحرك لأى نشاط ثورى وكانوا قبل الثورة هم مصدر المتاعب والاضطرابات والمظاهرات المناوئة للقصر والرافضة للاحتلال لهذا عمل جمال عبد الناصر على توجيه هذه الطاقات الكبيرة فى الطلاب إلى خارج الحدود بعدم استهداف النظام فى معارضتهم بل بالمشاركة فى محاربةالعدو والجهاد فى سبيل حماية الوطن فتنشر جريدة الأهرام هذا المثال يوم الثلاثاء 26 أكتوبر 1954 م ( احتفلت جامعة الاسكندرية بتكريم الرئيس جمال عبد الناصر وصحبه الأحرار فألقيت الكلمات فى تحيتهم وقد رد عليها الرئيس شاكرا ومنوها بالجهاد فى سبيل عزة الوطن وكرامته وحريته قائلا أن الأوطان لا تبنى إلا بالعرق والجهاد وتحدث مدير الجامعة والصاغ صلاح سالم وزير الإرشاد واللواء عبد الحكيم عامر وزير الحربية وتناولوا فيما قالوه المبادئ والمثل العليا التى تبنى عليها الأوطان وعلى هذا الأساس بدأ جمال عبد الناصر يحتوى الطلاب الجامعيين الموجودين فى جامعات مصر الثلاث فاروق الأول ( الإسكندرية ) وجامعة فؤاد ( القاهرة ) وجامعة إبراهيم باشا الكبير ( عين شمس ) ومن بعدهم جامعة أسيوط أول الجامعات الإقليمية فهؤلاء الطلاب كانوا قنبلة موقوتة بسبب الفراغ السياسى الذى أوجدته الثورة بإلغاء الأحزاب لهذا سارع عبد الناصر باستقطابهم للانضمام إلى موكب الثورة فأنشأ لهم كيان سياسى ينفثون فيه عن أرائهم من خلال هيئة التحرير والتى أنشئت سنة 1953 م بغرض مقاومة المحتل الذى مازال جاثما فوق أرض القناة ولكن بعد خروج الإنجليز 1954 م انتفى الغرض من وجود هذا الكيان فاستبدله عبد الناصر بالاتحاد القومى سنة 1956 م ثم ورثه الاتحاد الاشتراكى العربى 1963 م ليواكب الطموحات القومية لعبد الناصر وكان الشباب والطلاب فى الجامعات والمدارس الثانوية محط اهتمام جمال عبد الناصر المتزايد فهو لا يريد أن يخرجوا عن سيطرته حتى لا يصبحوا مصدر إزعاج سياسى له وتمثل ذلك فى
1 - بالنسبة للجامعة كان تركز الدراسة فى ثلاث جامعات مشكلة كبرى لسببين الأول تزايد أعداد الطلاب نتيجة سياسة مجانية التعليم التى انتهجتها ثورة يوليو ولأن معنى ذلك أن جميع طلاب الجمهورية يلتقون فى هذه الجامعات الموجودة فى القاهرة والإسكندرية فقط مما يجعل أى حدث يحدث فى الجامعة ( مظاهرات – اعتقالات ) ينتقل إلى صفوف الشعب كله بسرعة لما يردده أبنائهم أما لو كانت جامعاتهم بجوار بلادهم ومحافظاتهم الأصلية وقامت مظاهرات أو حركة رفض للحكم فى جامعة فقد يوازنها التأييد والمبايعة فى جامعة أخرى لهذا عمل عبد الناصر على إقامة فروع للجامعات فى المحافظات الكبرى ثم تحولت إلى جامعات إقليمية حتى تتباعد الطلاب عن بعضهم البعض فظهرت جامعة أسيوط أول الجامعات الإقليمية 1957 م ثم أنشئت كليات فى طنطا والمنصورة والزقازيق تحولت فى بداية عهد أنور السادات إلى جامعات مستقلة
2 – أصدر عبد الناصر بطريق غير مباشر ( وزارة الداخلية ) أوامر اعتقال لقيادات الطلاب خاصة ذوى الميول اليسارية المتطرفة أو الميول الدينية المنضمين لجماعة الأخوان المسلمين وكانت هذه الاعتقالات تتم فى غيبة القانون ومنها ما كان بناء على وشايات ودسائس وفى بعض الأحيان بناء على تقارير يكتبها عملاء الثورة المندسين بين صفوف الطلبة
3 – إنشاء أجهزة تستوعب هؤلاء الطلاب وتحولهم إلى تروس فى آلة خدمة النظام وكانت هذه الأجهزة مثل الفتوة – التنظيم الطليعى – منظمة الشباب عبارة عن منظمات تجسس فى صورة أنشطة طلابية
3 – تقليص سفر البعثات العلمية والتعليمية للخارج إلى الدول المتحررة فكريا ( فرنسا – انجلترا – الولايات المتحدة ) بسبب سوء العلاقات بيننا وبينهم من ناحية ولأن من يسافر إليها يسهل تجنيده للتجسس على مصر لأنه سيرجع ناقما على المجتمع لما رأه من حرية فى كل شئ لهذا كانت البعثات التعليمية تولى وجهها شطر الشرق حيث الأصدقاء الروس وأتباعهم التشيك واليوغسلاف وحيث الأنظمة الشمولية المشابهة لنظامنا وحيث القهر والكبت والفقر المشابه
4 – القبض والاعتقال مصير أى أستاذ جامعى يحاول إثارة الهمم أو بث الحماسة أو يحاول أن يلفت نظر طلابه لأحوال مصر السياسية وقد يفصل تأديبيا ويشرد جوعا وفقرا
ورغم أن كل هذه القيود منعت الطلبة من الخروج فى مظاهرات تندد وتعارض النظام البوليسى فى الفترة المزدهرة له منذ حرب 56 حتى 1966 ولكن بدأ الرفض يظهر جليا بعد السقوط الفظيع للنظام بعد الهزيمة المنكرة فى حرب 1967 م ولأن النظام الناصرى كان يشعر بالضعف بعد هذه الهزيمة المذلة فإنه ترك الباب مواربا لطلبة الجامعات للتعبير عما يدور فى نفوسهم فى المظاهرات التى خرجت فى عام 1968 م و 1969 م
5 – بالنسبة للتعليم الثانوى وهو المرحلة الدراسية المؤهلة للجامعة فإن عبد الناصر أولاها عناية كبرى حيث أن هؤلاء الشباب عجينة طيعة يمكن تشكيلها والسيطرة عليها واستغلالها لمصلحة النظام ونرى من ذلك صورة خبر نشر بجريدة الأهرام يوم الأربعاء 20 أكتوبر 1954 م فحواها ( اتصل بوزارة التربية والتعليم عدد كبير من نظار المدارس الثانوية والإعدادية وأبلغوها أن عددا كبيرا من طلابها قد طلبوا السماح لهم بكبيرا من طلابها قد طلبوا السماح لهم بإظهار شعورهم لمناسبة توقيع اتفاقية الجلاء وقد أبلغت الوزارة المدارس موافقتها على السماح لهؤلاء الطلاب بمغادرة المدارس لهذا الغرض ووجهتهم إلى ضرورة العمل على المحافظة عليهم حرصا على سلامتهم وحمايتهم ممن ليسوا منهم ) وبشئ من الجهد اليسير بدأ جمال عبد الناصر السيطرة على جموع الطلاب فى هذه السن عن طريق :
أ – ضمهم لتنظيم الثورة الأوحد أيا كان مسماه من خلال أنشطة ( الجوالة – الكشافة – منظمة الشباب )
ب – التوسع فى إنشاء المدارس الثانوية فبدلا من أن تكون فى المركز فقط أنشئت مدارس جديدة فى القرى الكبرى والمناطق ذات الكثافة العالية
جـ - تنويع إنشاء المدارس والتوسع فى إنشاء المدارس التجارية والفنية الصناعية لتخريج شباب صغير السن يعين فور تخرجه فى الجهاز الإدارى للدولة أو فى مصانع القطاع العام وذلك لشغلهم عن السياسة بالسعى لتأسيس أسرة جديدة ولإثبات أن الثورة جاءت بالخير للمجتمع المصرى الفقير فالأب يعمل وكذلك الأبناء وهذا أكبر ضمان لتأييدهم للثورة وزعمائها بالإضافة إلى أن تعليمهم مجانى وعلاجهم مجانى فماذا يريدون أكثر من ذلك
– إدخال التربية العسكرية فى المدارس الثانوية بعد هزيمة 1967 بقصد تدريب كوادر شبابية تشارك فى قتال العدو إذا لزم الأمر وتستطيع القيام بمهمات الحماية للجبهة الداخلية إذا طلب منها
هـ - بدأ طلبة الجامعة حالة الصحيان والانتباه على حالة البلد بعد ما فتح جمال عبد الناصر لهم باب المشاركة السياسية القوية من خلال بيان 30 مارس 1968 لأنه خشى أن يقف فى مواجهة هذا التيار الجارف الرافض للهزيمة و أسبابها لهذا بدأ مرحلة جديدة معهم من التقارب والترغيب لهم فى ضرورة المشاركة فى العمل السياسى لأنهم هم قادة المستقبل وحتى لا تجذبهم القوى المعارضة لثورة 23 يوليو لهذا سارع جمال عبد الناصر بإنشاء التنظيم الطليعى الذى برز على الساحة السياسية باعتباره جزء من الاتحاد الاشتراكى ولكنه سرعان ما تحول إلى تنظيم معادى للمجتمع فقد أصبحت وظيفته الأساسية كتابة التقارير والإبلاغ عن كل من يناصب الثورة الرفض والعداء حتى وصل الأمر بأعضاءه إلى كتابة التقارير فى أهليهم وفى بعضهم البعض

iwon-tletyouchoke:

THE ORIGINAL WONDERWALL COVER

"Noel wanted a picture of someone framed. I had originally shot Liam for the front cover of Wonderwall in Primrose Hill, London, but Noel had accidentally stumbled across us doing the shoot on the way to Creation Records. I can remember a bloke jumping out of a black cab and yelling at us through the railings of the park. I thought it was an Oasis fan heckling us, so I ignored all the shouting and continued with the shoot. The shouting continued so I finally decided to tell this bloke to leave us alone and then realised to my astonishment that the bloke was in fact Noel Gallagher. He explained that Wonderwall was ‘a fucking love song’ and that no way was ‘our kid’ appearing on the front cover. The shoot was quickly aborted and in the end I re-shot it the following day with a girl from Creation Records called Anita Heyert. I used the same black and white infra-red effect on this cover as I did on Live Forever."
Michael Spencer Jones, the photographer who worked on the Morning Glory-era sleeve art.

iwon-tletyouchoke:

THE ORIGINAL WONDERWALL COVER

"Noel wanted a picture of someone framed. I had originally shot Liam for the front cover of Wonderwall in Primrose Hill, London, but Noel had accidentally stumbled across us doing the shoot on the way to Creation Records. I can remember a bloke jumping out of a black cab and yelling at us through the railings of the park. I thought it was an Oasis fan heckling us, so I ignored all the shouting and continued with the shoot. The shouting continued so I finally decided to tell this bloke to leave us alone and then realised to my astonishment that the bloke was in fact Noel Gallagher. He explained that Wonderwall was ‘a fucking love song’ and that no way was ‘our kid’ appearing on the front cover. The shoot was quickly aborted and in the end I re-shot it the following day with a girl from Creation Records called Anita Heyert. I used the same black and white infra-red effect on this cover as I did on Live Forever."

Michael Spencer Jones, the photographer who worked on the Morning Glory-era sleeve art.